أخبار - 2026.11.02
محمد إبراهيم الحصايري: فَلْتَسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْوَتِهَا... (مهداة إلى كافّة شعوب الأرض المغلوبة على أمرها وخاصة العربية منها...)
شعر: محمد إبراهيم الحصايري
لاَ أَقْسَى، فِي الدُّنْيَا، مِنْ حُلْمٍ مُنْشَرِحٍ... يُجْهَضْ
وَشُعُوبٍ مُتْرَعَةٍ بِالشَّوْقِ إِلَى المِعْرَاجِ، وَلَكنْ تُمْنَعُ مِنْ أَنْ تَنْهَضْ
قَدْ أَخْمَدَ جَمْرَ حَمِيَّتِهَا
رَتْلٌ مِنْ إِخْفَاقَاتٍ مُحْبِطَةٍ
لاَ أَطْوَلَ مِنْهُ وَلاَ أَعْرَضْ
لاَ شَيْءَ بِمَحْضِ إِرَادَتِهَا
كُلُّ الأَشْيَاء مُقَدَّرَةٌ، وَفُرُوضٌ تُفْرَضْ
وَحَرَامٌ أَنْ تَتَحَفَّظَ أَوْ أَنْ تَرْفُضْ
قَدْ ضَلَّتْ مِنْهَا قِبْلَتُهَا
إِذْ غَشَّى اللَّيْلُ بَصِيرَتَهَا
وَأَحَاطَ الأًسْوَدُ بِالأَبْيَضْ
فَتَسَاوَى أَنْ تَفْتَحَ عَيْنَيْهَا أَوْ تُغْمِضْ
كَمْ بَاهِظَةٌ، يَا سَادَةُ، كُلْفَةُ رَاهِنِهَا
وَالقَادِمُ، مَا مِنْ رَيْبٍ، أَبْهَظْ
فَلْتَسْتَيقِظْ مِنْ غَفْوَتِهَا...
فَلْتَسْتَيْقِظْ...
محمد إبراهيم الحصايري
أضف تعليق على هذا المقال
0 تعليق
- اكتب تعليق
- تعليق
أصداء المؤسسات